العزيمة والإصرار طريق النجاح لممارسي رياضات فنون الدفاع عن النفس
العزيمة والإصرار طريق النجاح لممارسي
رياضات فنون الدفاع عن النفس
يتمنى كل لاعب أن يكون ناجحا في جميع
أمور حياته ويتشوق كل ولي أمر أن يرى كل ابن من أبناءه على طريقالنجاح ، لذا فإن من أهم أسباب النجاح الرياضي هي
العزيمة والإصرار للوصول إلى الهدف ، والنجاح مطلب يسعى إليه ويتمنى الوصول إليه كللاعب ، حيث يواجه أي لاعب مبتدئ أو متقدم في حياته
مواقف ومعوقات متعددة تجعله أمام خيارات صعبة تتطلب منه اتخاذ قرارات حازمة ، وربما
يتردد في اتخاذ القرار أو قد يترك المقود في يد الظروف كيفما قادته سار وفقا لها ،
ولكن الإرادة القوية هي التي تجعل هذا الرياضي المحب لرياضتهيتجاوز تلك المواقف والمعوقات. وباعتبار أن قوة
الإصرار والعزيمة لدى أي لاعب رياضي هي التعبير الحقيقي لقول :" أنا أستطيع"أو " أن أفعل ذلك بعون الله ثم بثقتي بنفسي " وهذه القوة لها كفتان يجب أن تكونا
متعادلتين هما الإصرار والعزيمة ، ولا يوجد ما يحل محل الإصرار والعزيمة من أجل النجاح
، فوحدهما لهما قوة لا تقهر .
فعلاً إنها قوة عجيبة تستطيع تغيير حياتك
الرياضية إلى الأفضل مهما كانت ، وربما تكون محبطاً من عدم ثقتك الكافية بنفسك ولكنك
ستفشل في حياتك الرياضية وغيرها للأبد إن لم تحاول التغيير على مبدأ " أنا أستطيع" أو أن أبث الثقة في نفسي وأكتسب مزيداً من الثقة تجعلني أتمتع بالقوة في التعامل
مع الوسط الرياضي المحيط بي .
أنك تستطيع أن تفعل ذلك فعلاً بالعزيمة
والإصرار ، لذلك هناك أربعة محاور أساسية تجعل لاعب فنون الدفاع عن النفس ينجح في حياته وهي :
1)حياة روحية غنية يقترب
فيها من الله طالبا عونه ومساندته .
2)الصبر على العوائق
والمشكلات .
3)رؤية مليئة بالأمل
لحياته ومستقبله .
4)المثابرة والإصرار على الاستمرار .
قد تكون هناك استحالة نسبية لا كلية
، فقد يعجز لاعب عن أمرٍ ما ولكن يستطيعه آخرون ، وقد لا يتحقق هدف في زمن ، ولكن يمكن
تحقيقه في زمن آخر وهكذا .
إن من الخطأ أن نحول عجزنا الفردي إلى
استحالة عامة ، تكون سبباً في تثبيط الآخرين ووأدقدراتهم ، وإمكاناتهم في مهدها لأن أول عوامل النجاح وتحقيق الأهداف الكبرى
هو : التخلص من وهم ( لا أستطيع – مستحيل ) بعبارة أخرى: التخلص من العجز الذهني
وقصور العقل الباطن ووهن القوى العقلية لأن الأخذ بالأسباب الشرعية والمادية يجعل ما هو بعيد المنال حقيقة واقعة .
إن كثيراً مـن اللاعبين الرياضيين في
مجال فنون الدفاع عن النفس الـذين يكررون عبـارة ( لا أستطيـع )لا يشخصون حقيقة واقعـية ، يعتذرون
بها شرعاً وإنما هو انعكاس لهزيمـة داخلية للتخلص من المسئولية ، إن من الخطوات العملية
لتحقيق الأهداف الكبرى هو : الإيمان بالله وبما وهبك من إمكانات هائلة تستحق الشكر ومن شكرها ستثمارها لتحقيق تلك الأهداف
التي خلقت من أجله .
أي عذر للاعبين الرياضيين الذين قد وهبهم
الله جميع القوى التي تؤهله للتفوق والإبداع الرياضي في مجال فنون الدفاع عن النفس
، ثم هو يعرضون عن ذلك دون مبرر واقعي أو منطقي يعتبر من كفر النعمة لا من شكرها في
كل نعمة وموهبة وهبها الله للإنسان ، لذلك فإن من الأخطاء التي تحول بين الكثيرين وبين
تحقيق أعظم أهدافهم وأعلاها ثمنا ً تصور أنه لا يحقق ذلك إلا الأذكياء أو المبدعين
.
إن الدراسات أثبتت أن عدداً من عظماء
التاريخ كانوا أناساً عاديين بل إن بعضهم قد يكون فشل في كثير من المجالات كالدراسة
مثلاً ، لا شك أنّ الأغبياء لا يصنعون التاريخ ولكن الذكاء أمر نسبي يختلف فيه اللاعبون
ويتفاوتون ، بينما هناك قدرات خفية خارقة لا يراها اللاعبون بل قد لا يدركها صاحبها إلا صدفة أو عندما يصر على
تحقيق هدف ما ، فسرعان ما تتفجر تلك المواهب مخلفة وراءها أعظم الانتصارات والأمجاد
.
إن كل اللاعبين يعيشون أحلام اليقظة
، ولكن الفرق بين عظماء الرياضيين وخاصةفي
مجال فنون الدفاع عن النفس وغيرهم:أن هؤلاء
العظماء لديهم القدرة وقوة الإرادة والتصميم على تحويل تلك الأحلام إلى واقع ملموسوحقيقة قائمة ، فأين أولئك الذين لا يملكون ثقة
في أنفسهم ولا يريدون أن يمتلكوها ودائماً يردّدون"لم يحالفني الحظ"!! ، لنكن من أولئك الذين يواجهون المعوقات ويذللونها
لصالحهم ، وليكن لنا نصيب من قوة "أنا أستطيع " المستندة إلى العزيمة والإصرار ، عندها
سنستطيع قهر الكثير من المعوقات وتحقيق أحلاماً كنّا نراها في ظلام اليأس مستحيلة ،
أما الآن وفي نور الأمل صارت ممكنة وإن كانت صعبة ، لا ينبغي أن نجعل شعورنا بالنقص
يمنعنا من أن نمنح أنفسنا الثقة المطلوبة أو يجعلنا نفشل في استخدام قوة"أنا أستطيع " .
إن من أهم معوقات صناعة الحياة : الخوف
من الفشل وهذا بلاء يجب التخلص منه ، حيث إنّ الفشل أمر طبيعي في حياة الأمم والقادة
، لذلك هناك عدة عوامل تساعدنا على النجاح للوصول إلى أعلى المستويات الرياضية في مجال
فنون الدفاع عن النفس وهي تحديد الهدف في الحياة الرياضية بدقة والعمل على تحقيقه
، فإن اللاعب السائر بلا هدف لا يمكن أن يصل إلى نتيجة ، والثقة بالنفس من المقومات
الرئيسة لكل من ينشد النجاح الرياضي وخاصة في مجال فنون الدفاع عن النفس ، فلا نجاح
بدون ثقة اللاعب بذاته ، وأخيراً التوكل على الله والاعتماد عليه ، وفي الحديث الشريف
قول الرسول صلى الله عليه وسلم : «أنا عند ظن عبدي بي
فليظن بي ما شاء» .
لذلك هناك خطوات لتقوية الإرادة والعزيمة لدى لاعبي فنون الدفاع عن النفس في
المجال الرياضي والحياتي نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :
1)سوف لا اقترب من الناس
لحد الالتصاق ولا ابتعد عنهم لحد الهجران .
2)سأكون سعيدا لهذا
اليوم فقط , أمّا الغد فأمره متروك لله.
3)سأكيف نفسي مع واقعي
كما هو.
4)سأعتني بغذائي وصحتي
وتماريني الرياضية.
5)سأقوي إرادتي تجاه
كل شيء.
6)سأهتم بمظهري الأنيق
واللائق.
7)سأضع برنامجا زمنيا
رياضيا لهذا اليوم وللأيام القادمة .
8)سأمضي بعض الوقت في
الاسترخاء التام.
9)سوف أحاول نسيان التجارب
الأليمة التي مرت في حياتي الرياضية واستفيد منها.
10)سأتجنب الغيرة من
الناس الذين هم أحسن حالا مني.
11)ستكون لي رغبه ملحّه
في القضاء على المشكلات والعادات السيئة.
12)سأكون دقيقا وموضوعيا
عند تقييمي لذاتي وللأمور الأخرى الرياضية .
13)سأغير أسلوب حياتي
وفق ما تقتضيه الظروف الرياضية التي من حولي.
14)سأبدل النظرة التشاؤمية
في الجانب الرياضي إلى تفاؤل وأمل وحياه.
15)سأسحق الخوف والقلق
والتوتر والانفعال الذي يعيق تقدمي الرياضي سحقا مميتا.
16)سأعزز من أرادتي في
المواقف الصعبة الرياضية .
17)سأتجنب الدخول فيما
صار لي ولماذا صار ومتى صار ويا ليت ما صار.
18)سأبذل قصار جهدي لأعرف
أن الدنيا لم تستهدفني أنا بالذات.
19)سأجدد حياتي في كل
لحظه وأقول بنفسي إن المشكلات الرياضية نقطه تحول في حياة كل لاعب مبدع .
وأخيرا فلابد للاعبي فنون الدفاع عن
النفس أن يفكرواألف مره في هذه العبارات السابقة
لما لها من أثر فعّال في تنمية الجانب الايجابي لدية وخاصة في تغيير فسيولوجية العقل
اللاواعي لديهم ، وكثير من الناس يعيشون حياة رياضية شاقه وصعبه ومتعبه ويحتملونها
وكأنها قدر مكتوب دون محاوله جادة في تغييرها وكأنها حكم قد صدر من المحكمة عليهم ،
متمنين للجميع دوام النجاح الرياضي لهم .
ودمتم سالمين على أن نلقاكم في العدد
القادم بموضوع أخر سائلين الله التوفيق والسداد ،،،